ظ
7 ب © وه «ى 6 -ه سم فَادَابَححَاةَالقَرَان لمحا لمحتسي نسم لوي
-
عي عبدهاللوشاك
تَدَونَه
اا ل
كمسلل + اددع الدين ولس تاب ل بامع يدب نمست الانصا ري هاتضب 111337-.1ى.9) صرب 2186 أ
مس06 117 0 لفق
ملسنالاصان
جميع |
هو
2
فوكلة
4ه - 1688م
الطيح لطيحّة الاوفتٌ
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة التحقيق
إن الحمد لله» نحمده ونستعينه. ونستهديه ونستغفره. ونعوذ بالله من شرور التساو سات اعبنالنا:
من بهده الله فهو المهتدء ون تقل فلك عل لله ونا مكرشيدا . وأشهد أن لا إله إلا الله وجده لا شريك له أنزل الكتاب على عبده ليكون للعالمين نذيراً.
وأشهد أن ا عبذهة ورسوله. بلغ الرسالة. وأدى الأمانة» ونصح الأمة. وجاهد فى الله حق جهاده.
أما بعد:
فإن كتاب الله تعالىئ يُعد المصدر الأول للتشريع في الإسلام. فهو آخر الكتب السماوية. أنزل على خاتم الرسل محمد يَلُِ. وقد حمل في طياته مشعل الهداية للبشرية الحائرة» فأنار لها طريقها المظلم. «إإن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم» [الاسراء: 4] «فيه نبأ ما قبلكم. وخبر ما بعدكم, وحكم ما بينكم: هو الفصل ليس بالهزل» من تركه من جبار قصمه الله, ومن ابتغىئ الهدى في غيره أضله الله» وهو حبل الله المتين» وهو الذكر الحكيم؛ وهو الصراط المستقيم , وهو الذي لا تزيغ به الأهواء, ولا تلتبس به الألسنة. ولا يشبع منه العلماء» ولا يخلق على كثرة الزد» ولا تنقضي عجائبه؛ وهو الذي لم تنته الجن إذ سمعته حتى قالوا: : انا سمعنا قرآناً عجباً يهدي إلى الرشد فآمنا به» [الجن: ]١ من قال به صدق» ومن
3
عمل به أجرء ومن حكم به عدل. ومن دعا إليه هدي إلى صراط
وقد أحال سبحانه حفظ كتبه السابقة إلى أتباع الرسل . بينما تكفل جلت عظمته - بحفظ كتابه العزيز من أي تغيير أو تبديل أو زيادة أو نقص إإنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون» [الحجر: 4].
ولا يوجد كتاب أفرغ اتباعه جهدهم. واستنفذوا طاقاتهم. وأفنوا حياتهم في خدمته كالقرآن الكريم.
فقد بذل المسلمون وسعهم في المحافظة عليه. ومعرفة معانيه وعلومه. فنشأ علم التفسيرء وعلم أسباب النزول. وعلم الناسخ والمنسوخ. وعلم المحكم والمتشابه وعلم القراءات. وعلم إعجاز القرآنء- وعلم غريب القرآن. وعلم إعراب القرآن إلى غير ذلك من العلوم .
والمكتبة الإسلامية لا زالت تزخر بما لا يحصى من المصنفات التي تعنى بخدمة كتاب الله بوجه من الوجوه.
وقد جعل الإسلام تلاوة القرآن الكريم من أعظم العبادات لا سيما تلاوة المتدبر الخاشع قال تعالى : #أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها4 [محمد: 5؟].
وقال تعالى: ظفاقرؤوا ما تيسر منه» [المزمل: ,]٠١
وقال تعالئ: #ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر#[القمر: ]١١/
)١( أخرجه من حديث علي بن أبي طالب - الترمذي في فضائل القرآن (408؟) باب: ما جاء ء في فضل القرآن. وقال الترمذي : «وهذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وإسناده مجهول. ووفي الحديث مقال».
وقال الرسول يقي : «اقرؤوا القرآن فإنه يأتي شفيعاً لأصحابه يوم القيامة)”"' .
وقال أيضاً: «من قرأ حرفاً من كتاب الله تعالئ فله حسئة: والحسنة بعشر أمثالها لا أقول «الم - حرف. ولكن ألف حرف., ولام حرف. وميم حرف»)”" والمسلمون مطالبون بحكم إسلامهم أن يكونوا على صلة يومية بكتاب ربهم. فهم يقرؤون بعضاً منه في صلواتهم خمس مرات في اليوم
والليلة .
وقل شرع الإسلام آدابا للتلاوة, وشووظا للقراءة. واكام لهذه العبادة. جمع النووي ما تيسر له منها في كتاب (التبيان) الذي نحن بصدد التقديم له
ا صغير الحجم. » كبير الفائدة. يحتاجه العامة من الناس» ولا يستغني عنه الخاصة من العلماء. وكثيراً ما يستدل الزركشي في «برهانه») والسيوطي في (إتقانه» بأقوال المصنف في هذا السفر النفيس.
لقد حوى هذا الكتاب عشرة أبواب. بدأها المصنف رحمه الله - بذكر فضل القرآن الكريم وتلاوته. وترجيح القارىء والمقرىء على غيرهما ووجوب إكرام حامل القرآن.
وأتئ النووي على آداب المعلم والمتعلم فأورد نبذاً من تلك الآداب التي يجب ان يتحلى بها معلم القرآن ومتعلمه. سواء كانت آدابا باطنة كال خلاص» وصدق النية» وتطهير القلب من الحسد. والعجبء والكبر. والرياء. أو آداباً ظاهرة كاحترام معلم القرآن. وتوقيره. والبكور في طلب
العلم . .
.)١5( سيأتي تخريجه ص: )١( .)١1١( فيه سيأتي تخريجه ص:
وبسط النووي رحمه الله آداب التلاوة» وشروطهاء. وأحكامها. وفضلها والحث على الإكثار منها. وبأي القراءات تجوزء. وبأيها تحرم» ومتى تستحباء ومتى تكره. . .
وعقد فصلا للقراءة في الصلاة فبين وجوبهاء ومقدارهاء واختلاف الأئمة في ذلك. وفي أي الصلوات يجهر. وفي أيها يسر...
وأفرد النووي بابا ضمنه الآيات والسور المستحبة في أوقات مخصوصة كاستحباب تلاوة سورة الكهف يوم الجمعة. وآية الكرسي غند النوم. . . وبحث النووي في الباب التاسع من (تبيانه) في كتابة القرآن وإكرام المصحف ووجوب صيانته واحترامه.
وختم موَلّفه القيم بضبط لبعض الأسماء واللغات مرتبة علئ حسب ورودها في الأبواب. وبث النووي في طيات كتابه أجوبة شافية لكثير من المسائل التي تدور في خلد كل مسلم منها:
- هل يجوز القيام للقادم» وهل يقام للقرآن؟.
هل يجوز حمل كتب التفسير والحديث للمحدث؟.
- هل يجوز بيع المصحف وشراؤه؟.
- هل يجوز أخذ الأجرة على تعليم القرآن؟.
-ما حكم من سب القرآن أو جحد حرفا منه؟.
ما حكم كتابة القرآن علئ الجدران؟.
ما حكم القراءة بالألحان؟.
ما حكم القراءة .بغير القراءات السبع؟.
وما أوردته غيض من فيض مما أورده النووي في (تبيانه) الذي ضم درراً من نفائس القلائد. وجملاً من فرائد الفوائد. لا غنى عنها لمسلم يتلو
6
القرآن. أو فقيه يفتي الناس, أو طالب علم ينشد المعرفة» أو معلم يرجو النجاة في اليوم الآخر.
فقد صنفه عالم متبحرء وحافظ متقن. ومحدث صادق. ونقادة, بصيرء وفقيه مجتهد. بأسلوب سهل العبارة» بسيط اللفظ. واضح المعنى. ساطع الدليل» معتمدا على القرآن الكريم». والسنة المطهرة. وفتاوى الصحابة والتابعين» وجهابذة. العلم من العلماء العاملين.
فهو بحق كما قال السخاوي: «كتاب نفيس لا يستغنى عنه - حعرهات القارعه والمقز مما ظ
.)4*( انظر الإمام النووي للأستاذ عبد الغني الدقر صص: )١(
7
ترجمة النووي"
اسمه ونسيه :
هو شيخ الإسلام , الإمام العالم» والفقيه البارع , والمجتهد الموفق» والمحدث المتقن. محبي الدين. أبو زكرياء يحيى بن شرف بن مري بن حسن بن حسين بن محمد بن جمعة بن حزام الحزامي النووي .
والنووي والنواوي نسبة الى (نوا). وكان رحمه الله - يكتب نسبته بخط يده النووي فيما أثبته الزركلي في (أعلامه)".
و(نوا) الآن عاصمة من عواصم حوران جنوب سورية. نشيطة الحركة . واسعة الرقعة. كثيرة الخيرات» عرفت بهذا الإمام الجليل. والعادة أن العلماء يعرفون ببلادهم . وأحبها الناس لحبهم إياه» فاستمع إلى ابن الوردي يناجيها قائلا:
0 2 ع 25 00 0 5 01 ” لقِيتِ خيرا يا (نوا)ح وحرستٍ من الم النوى
* تذكرة الحفاظ 1470/4 1474ء البداية والنهاية 5178/1١ 7174. طبقات الشافعية الكبرئ 940/8 -917, شذرات الذهب 514/5 07"؛, عيون التواريخ 215١/5١ كشف الظنون .”١ "0١ هدية العارفين 074/57 570. مرآة الجنان ١87/5 الأعلام 216١ ١14/4 معجم المؤلفين .٠١ 7/١ الإمام النووي للأستاذ عبد الغني الدقر.
.١16١/4 الاعلام )0(
فلقد نَشا بكِ رَاهِدٌ في العلم أُخخلصٌ ما نُوى
وَعلىئْ عَدَاهُ فَضْلْهُ فَضَلُ الحبرب على النوى
مولده ونشأته :
ولد النووي في العشر الأوسط من المحرم سنة إحدى وثلاثين وست مئة بنوى. وكان أبوه من أهلها المستوطنين بها".
وكان النووي منذ نعومة أظفاره؛ متميزاً عن أترابه» بعيداً عن اللهو, مقبلا على تلاوة القرآن.
ولنستمع شاهد العيان الشيخ ياسين المراكشي فإنه يقول: «رأيت الشيخ محبي الدين» وهو ابن عشر سئين بنوى» والصبيان يكرهونه على اللعب معهم. وهو يهرب منهم ويبكي لإكراههم, ويقرأ القرآن في تلك الحال. فوقع في قلبي حبه. وجعله أبوه في دكان فجعل لا يشتغل بالبيع والشراء عن القرآن. قال: فأتيت الذي يقرئه القرآن. فوصيته به» وقلت له: هذا الصبي يرجى أن يكون أعلم أهل زمانه وأزهدهم, وينتفع الناس به. فقال لي : منجم أنت؟ فقلت: لا. وإنما أنطقني الله بذلك؛, فذكر ذلك لوالده.» فحرص عليه إلى أن ختم القرآن وقد ناهز الاحتلام»” .
طلبه للعلم واجتهاده في تحصيله : ا
وفي سنة تسع وأربعين وست مئة, قدم النووي دمشق مع والده طلبا للعلم. فسكن بالرواحية". وكانت دمشق آنذاك قبلة العلماء» وقمر
."95/4 طبقات الشافعية )١(
.157/75١ طبقات الشافعية 97/8”, عيون التواريخ )١(
(5) الرواحية: مدرسة مكانها شرقي مسجد ابن عروة الذي هو لصيق الجامع الأموي من ناحية بابه الشرفي شمالي جيرون. يقول المرحوم عبد القادر بدران: شاهدت موضع هذه المدرسة فرأيتها قد صارت ذاراً. انظر منادمة الأطلال ومسامرة اللخيال ص ؛ .)٠٠١(
العواصم. ومحج الأفئدة وكان النووي رحمه الله - مضرب المثل في إقباله على العلم. فهو النهم الذي لا يشبع. والظمآن الذي لا يرتوي . أدرك أن العمر قصير فلم يضيع وقتاً. وأن الناقد بصير فأخلص لله نيته وعمله. وأن إلى الله المصير فأخذ نفسه بالعزائم ودقائق الورع. ففتح الله على بصيرته» وأشرقت أنوار المعرفة في قلبه.
ولست أدري لماذا أقحم نفسي في الحديث عن النووي» وهو الذي بحدثنا عن نفسه فيقول: «وبقيت نحو ستتين لم أضع جنبي إلى الأرض؛ وكان قوتي جراية لا غيرء وحفظت «التنبية»" في نحو أربعة أشهر ونصف» وقرأت وحفظت ربع «المهذب»" في باقي السنة» وجعلت أشرح وأصحح على شيخنا كمال الدين إسحاق المغربي» ولازمته. فأعجب بي» وأحبني » وجعلني أعيد لأكثر جماعته. فلما كانت سنة إحدى وخمسين - ان - حججت مع والدي فأقمنا بالمدينة نحواً من شهر
ونصف)”
. ميحد و طلا لفت وتعوية الاير ااي اثنى عطارفرسا على المشايخ شرحاً تيهنا : : درسين في «الوسيط)»”"' ورا في «المهذب»' 0 ودرسا في «الجمع بين الصبحيحين»” 3 ودرناً في صحيح ٠ 57 رسا في «اللمع» لانن جنيء دوسا في «إصلاح المنطق» لابن السكيت» كرا في التصريف. ودرسا في أصول الفقه. نار في «اللمع» لأبي إسحاق» وتارة في «المنتخب» 5 الدين» رسا في اسماء
١( و؟) كلاهما لأبي إسحاق الشيرازي. و«المهذب» شرحه النووي ب «المجموع». ؟) شذرات الذهب ه”.
)5 للغزالي .
(45) للشيرازي .
(5) للحميدي .
الرجال؛ ودرساً في أصول الدين”"
يقول النووي: «وكنت أعلق على جميع ما يتعلق بها من شرح مشكل. ووضوح عبارة.» وضبط لغة. وبارك الله لي في وقتي»".
ومضئ النووي ينسج على هذا المنوالء حتىئ غدا عالم عصره. وفقيه زمانه .
يقول الذهبي : «لزم الاعتتال ليلا وتهارا تخ و عشرنة سننة بق فاق الأقرانء وتقدم على جميع الطلبة» وحاز قصب السبق في العلم والعمل)” .
ويقول السبكي : «وكان رحمه الله ننيداً وحصوراًء وليئا على النفس فضوراء وزاهداً لم يبال بخراب الدنيا إذا صير دينه زعا مشفتور ا له الزهد والقناعة» ومتابعة السالفين من أهل السنة والجماعة, والمصابرة غلى أنواع الخيرء لا يصرف ساعة في غير طاعة. هذا مع التفنن في أصناف العلوم : ننه يعون الطاذوق- و شماه وال اولحةه يوقيو 3للك.
0
شيوخه :
تتلون علوم الشيخ وتتعدد بتعدد المناهل التي بمتاح منها علمه. فكلما كثر شيوخهء ازدادت أنواع معارفه. واتسعت آفاقه. ورسخ في العلم قدمه.
وقد تلقى النووي مختلف العلوم على أجلة شيوخ عصره وثقاتهم . لقد نهل علومه الأولى في الفقه من مفتي دمشق العلامة الفركاح الفزاري» ' ثم اشتغل النووي على الكمال إسحاق المغربي في (الرواحية). وتلقى
١١ و؟) تذكرة الحفاظ .١41١٠/14 شذرات الذهب ه/هه".
(؟) شذرات الذهب هوه" (؟) طبقات الشافعية 906//8”.
الفقه أيضاً على مفتي دمشق شمس الدين عبد الرحمن بن نوح» والكمال أبي الحسن سلار الاربلي . وعمر بن أسعد الاربلي أما الحديث وعلومه فقد تلقاه على ابراهيم بن عيسى المرادي» وابراهيم بن أبي حفص». والشيخ أبي البقاء خالد النابلسي» والرضي بن برهان» وعبد العزيز بن محمدء وأبي العباس بن عبد الدائم المقدسي, وعبد الرحمن بن أبي عمر. وعبد الكريم الحرستاني » وإسماعيل بن أبي إسحاق , ويحبى بن أبي الفتح. ومحمد بن محمد, والضياء بن تمام. وعبد الرحمن بن سالم. وشمس الدين بن أبي عمروء وغير هؤلاء من هذه الطبقة. وتلقى علم الأصول على القاضي عمر بن بندار وغيره» والنحوواللغة على أحمد بن سام المصري, وإمام النحاة ابن مالك والفخر المالكي .
تلامذته : ْ
إن كثرة تلامذة الشيخ لتدل الدلالة الواضحة على ثقة الناس به وتبحره فيها يروى عنه . فإن الشيخ لا يرحل إليه إلا إذا كان لديه من العلم ما يبدد وعثاء السفر وينسي آلام الغربة.
فقد سمع من النووي خلق كثير» وتخرج به عدد من العلماء والفقهاء مي
العلامة ابن العطار.» وأحمد بن ابراهيم . ومحمد بن أبي بكر ومحمد بن ابراهيم, ومحمد بن عبد الخالق, وأحمد بن محمد. وأحمد الضرير الواسطي, وإسماعيل بن إبراهيم؛ وجبريل الكردي. وسالم بن 5 الدر. وسليمان بن عمر. وسليمان بن هلال خطيب دارياء وعبد / الرحمن بن محمد, وعلي بن أيوب ويحيى بن الفاضل. وعبد الرحيم بن محمد. وعلي بن سليم. وشمس الدين البيطار المعبر» وشهاب الدين الإربدي وأبو حفص عمر بن كثير والد المفسر المعروف بابن كثير» وحدث عن النووي الحافظ المزي وغيره.
12
مصنفاته : تسنم النووي كرسي الأستاذية بعد أن رتع في رياض العلم. وغشي ربوعه. فلم يدع مجالا من مجلاته إلا صال فيه وجال. وجمع فأوعئ» ونح واستوضح » ونخل وغر بل . فكان لا بل له من أن يغدق عطاءه للطالبين. ويفتح خزائن علمه أمام الراغبين» فهو كالأرض التي ورد منها لسر عام ان خم ان ٠ ثم على نشرهء فلم يتزوج ولم يلجب » وإنما أراد أن يكون عملا متصلا ثوابهة ثراً سلسلا غير مقطوع ولا ممنوع. إنه العلم الذي ينتفع به. ولله دره إذ يقول”": أموث ويب كل ما قد كب فيا ليت مَنْ يقرأ كتابي دَعاليا لْعَلُ إلهي 3 يَمُنَّ بلْطفه وَيْرِحَمْ تقصيري وَسوءَ فعاليا وهاكم مصنفاته : - شرح صحيح مسلم : وهو كتاب نفيس » شرح فيه أحاديث مسلم. وصدره بمقدمة قيمة في علم المضطلح : - روضة الطالبين: وهي من الكتب المعتمدة في المذهب الشافعي, اختصرها النووي من «الشرح الكبير») للرافعي . وزاد فيها تصحيحات واختيارات حسانا. 5 المنهاج : من أكثر كتب الفقه تداولاً بين طلاب العلم . اختصره النووي من «المحرّر» للرافعى ْ حلية الأبرار وشعار الأخيار: اشتهر هذا الكتاب باسم «الأذكار» وقد ضم
.)١91١( انظر الإمام النووي للأستاذ عبد الغني الدقرص: )١(
13
عمل اليوم والليلة» والأذكار المأثورة في أحوال شتى . ولنفاسته قيل فيه: بع الدار واشتر الأذكار. '
- التبيان في آداب حملة القرآن: وهو كتابنا هذا. وقد عرفنا به فيما سبق» وذكر صاحب «كشف الظنون» أن النووي اختصره وسماه «مختار التبيان)" , ا ش
التحرير في ألفاظ التنبيه: هو كتاب لغة ضم شرحاً للألفاظ اللغوية, والمصطلحات الفقهية الواردة في «التنبيه» للشيرازي.
- العمدة في تصحيح التنبيه : من أقدم مصنفات النووي . يتناول ملاحظات رآها النووي في «التنبيه».
- الإيضاح في المناسك. وله ثلاثة مناسك سواه".
الإرشاد: كتاب في علم مصطلح الحديث. اختصره الدووي من كتاب «علوم الحديث» لابن الصلاح المشهور ب «مقدمة ابن الصلح»).
- التقريب والتيسير في معرفة سئن البشير النذير: اختصر ه النووي من كتابه «الإرشاد» وشرحه السيوطي ب «تدريب الراوي».
د الأربعون النووية: كتاب صغير حوى أربعين أو اثنين وأربعين حديثاً عليها مدار الاسلام . وهو من أوسع كتب الحديث انتشارا بين العامة والخاصة .
- بستان العارفين: كتاب رقائق وزهد.
- مناقب الشافعى: اختصره النووي من كتاب البيهقي .
+اتشصتر أسد- القابة :"ته عليه التودئ في «التفريتت:
5 الفتاوى المسماة ب «المسائل المنثورة»): وهي بعض فتاوى النووي جمعها تلميذه ابن العطار.
."51١/1١ كشف الظنون )1١(
(؟) تذكرة الحفاظ 5/5ا5١.
- أدب المفني دي
ادي في الال لين الاق ور ار ش مختصر التذنيب: مانن . سماه المنتخب.». وقد: سقط منه في
35 دقائق الروضة : وصل فيها إلن اثناء الصلاة, وهي نفيسة . سماها: الإشارات لما وقع في الروضة من الأسماء واللغات. ذلك. وأفرد من شرح المهذب.
- الترخيص في الإكرام بالقيام لذوي الفضل والمزية من أهل الإسلام. على جهة البر والتوقير والاحترام. لا على الرياء والإعظام.
- مختصر آداب الاستسقاء.
- رؤوس المسائل .
- المقاصد2"': رسالة فى التوحيد.
- المجموع : وهو شرح ل «المهذب» للشيرازي» قال عنه ابن كثير: «وصل فيه إلى كتاب الرباء فأبدع فيه وأجاد وأفاد وأحسن الانتقاد؛ وحرر الفقه فيه في المذهب وغيره. وحرر الحديث على ما ينبغي, والغريب واللغة فى كتب الفقه أحسن منه...)2©.
- ديب الاسماء واللغات: حوى شرحاً للأسماء واللغات الواردة في «مختصر المزني» و«المهذب والتنبيه» للشيرازي» و«الوسيط والوجيز» للغزالي. و«الروضة» للنووي . والمطبوع منه ثلاث مجلدات.
.١549/48 انظر الاعلام )1١( . 71/8/17 البداية والنهاية ١
- شرح الوسيط: «الوسيط» للغزالي. شرح النووي منه قطعة جيدة.
- مختصر التبيان: مواعظ والأصل له".
- شرح البخاري: لم يشرح إلا أوله ووصل فيه الى باب : قول النبي كلل : «والدين النصيحة».
- شرح أبي داود: شرح منه قطعة وصل فيها إلى أثناء الوضوء وسماه «الايجاز) .
الإملاء على حديث الأعمال بالنيات.
كتاب الأمالي في الحديث: يقول السخاوي : فلا أدري أهو الإملاء أو غيره”".
الخلاصة في احادنث الأحكام : وصبل بها إلى أثناء الزكاة.
طبقات الفقهاء : اختصره من كتاب ابن الصلاح وزاد عليه أسماء نبه عليها في ذيل كتابه .
- التحقيق: كتاب فقه وصل فيه إلى باب صلاة المسافر.
- تحفة الطالب النبيه: من أوائل الكتب التي صنفها النووي. شرح فيه مواضع من كتاب «التنبيه». وصل فيه إلى باب الحيض.
-مهمات الأحكام : هو قريب من «التحقيق) في كثرة الأحكام لكنه لم يذكر فيه خلافاً. وصل فيه إلىئْ طهارة البدن والثوب.
- الأصول والضوابط: يشتمل على شيء من قواعد الفقه وضوابط لذكر ١ العقود اللازمة والجائزة. .
منار الهدى: في الوقف والابتداء» تجويد”.
- ونسب صاحب «هدية العارفين» إلى النووي الكتب التالية:
.١49/4 مالعألا انظر )١( .)١١5( (؟) انظر الإمام النووي للأستاذ عبد الغني الدقر ص: .١49/4 انظر الاعلام )”( .6780/15 هدية العارفين )4(
- الإشارات فى بيان الأسماء المبهمات. فى متون الأسانيد. د “تحقة الوالد ورغبة الرائد: 1 - خلاصة الأحكام في مهمات السئن وقواعد الإسلام. - روح المسائل في الفروع. - عيون المسائل المهمة. - غيث النفع في القراءات السبع. - المبهم من حروف المعجم. - مرآة الزمان في تاريخ الأعيان. هذا عدا عن كثير من المؤلفات التي غسلها النووي خشية عدم الاخلاص في تأليفها.
النووي الفقيه :
تلقى النووي الفقه على كبار علماء عصره. فحفظه وأتقنه. وعرف أدلته وقواعده. وأصوله وفروعه. وبرع في المذهب الشافعي حتى عدوه محرر المذهب ومهذبه. ومنقحه ومرتبه.
يقول الذهبي: «كان رأساً في معرفة المذهب».
ويقول ابن كثير”) واعفا «(مجموع) النووي : «ومما لم يتممه ولو كمل لم يكن له نظير في بابه: شرح المهذب الذي سماه «المجموع». وصل فيه إلى كتاب الرباء فأبدع فيه وأجاد وأفاد. وأحسن الانتقاد» وحرر الفقه فيه في المذهب وغيره. وحرر الحديث على ما ينبغي . والغريب واللغة وأكتناك شين لا اتركد إلأ فين نوق عله فعة عل جنا عن اللنى! ولا أغر فك في كتب الفقه أحسن. ..»).
.١597/5 تذكرة الحفاظ )١( .714/١7 البداية والنهاية )0(
ولم يكن النووي حافظاً للمذهب الشافعي فحسب, بل كان حافظاً لمذاهب الصحابة والتابعين» ومواطن الإجماع والاختلاف.
يقول تلميذه ابن العطار”': وكان حافظاً للمذهب الشافعي», وقواعده. وأصوله. وفروعه. ومذاهب الصحابة والتابعين» واختلاف العلماء ووفاقهم وإجماعهم. وما اشتهر من ذلك جميعه وما هجرء سالكاً في كلها طريق السلف».
وكان _رحمه الله مع سعة علمه. وقوة براهينه. لايرى الجدال. ولا يحب أهله ويعرض عنهم. وغاية ما عنده أن يبلغ ما يريد بكلام فيه تؤدة ووقار. ش
قال الذهبي في سير أعلام النبلاء”": «وكان من سعة علمه عديم النظيرء لا يرى الجدال. ولا تعجبه المبالغة في البحث». ويتأذى ممن يجادل ويعرض عنه)».
ولنختم هذا بالموازنة التي عقدها المؤرخ اليافعي في «مرآة الجنان» 14 بين عميدي المذهب الشافعي ., الرافعي والنووي, وإلى أيهما يكون المصي رإذا اختلفا في الحكم .
يقول اليافعي : «والذي أراه أنه كلما اعتضد فيه بحديث يصح الاحتجاج به فقوله أي النووي - مقدم. لا سيما وقد صح عن الإمام الشافعي رضي الله عنه أنه قال: «إذا صح الحديث فهو مذهبي»). وكذلك إذا لم يعتضد بحديث لكن تكافأات الأدلة يعني فيرجح قول النووي - لكونه موافقاً مؤيداً سارك مسددا. وإن ترجحه الأدلة يعنى قول أحدهما في أحد الطرفين فالراجح من الحكم ما رجحه ذليله والله أعلم».
.)59( انظر الإمام النووي للأستاذ عبد الغنيى الدقر ص: )١( .)01١( (؟) انظر الإمام النووي للدقر ص:
18
النووي المحدث:
لم يكتف النووي رحمه الله - بالتضلع في الفقه والتعمق فيه حتى صار كبير فقهاء زمانه. بل انكب على دراسة الحديث وعلومة» رواية ودراية» حتى ل ةا ور ونقادة 1 وحاففل متقناً .
ولا أدل على تمكنه في الحديث وعلومه من إقدامه على شرح الصحيحين اللذين ملآ الدنيا وشغلا الناس» وتصنيفه كتاب «المجموع» الذي قال فيه ابن كثير”2: «وحرر الحديث على ما ينبغي». وتوليته مشيخة دار الحديث الأشرفية”© بعد أبى شامة. وكان لا يليها إلا كبير محدثي
أما عن مسموعاته الحديثية فحدث ولا حرج. سمع صحيحي البخاري ومسلمء وسنن لين داودء والترمذي. والنسائي . وابن ماجة. والدارقطني ء والبيهقي وموطأ مالك. ومسند أحمد بن حنبل» والدارمي, وأبي عوانة» وأبي يعلى الموصلي, وشرح السنة ومعالم التنزيل للبغوي. والأنساب للزبير بن بكارء والخطب النباتية» ورسالة القشيري. وعمل اليوم والليلة لابن السني, والكمال في أسماء الرجال للحافظ عبد الغني المقدسى». وأجزاء كثيرة غير ذلك.
أما سنده إلى أصحاب الكتب الستة ومسند أحمد فعالر. بينه وبينهم ستة” رواة فقط. أما بينه وبين الإمام مالك فسبعة روأة.
.71/4/1١ البداية والنهاية )١(
ف هي أشهر دار لعلم الحديث في بلاد الشام, تقع في أول منعطف في سوق العصر ونية بدمشق 0 اليسار. 1 باب القلعة 0 وغري 5 000 وأول من بعده أبو شامة. ووليها النووي بعد وفاة 0 شامة سنة (5560ه) إلى أن 0 مدل (51ه). وكان آخر من وليها المحدث الأكبر الشيخ بدر الدين الحسني رحمه الله. انظر منادمة الأطلال ومسامرة الخيال ص: (5- ؟35).
1252 انظر مقدمة شرح صحيح مسلم /١ المطبعة المصرية . وقذ سقط سهواً (عمد بن الفضل -
19
ودونك بعض شهادات الأئمة فيه : يقول الذهبى”'2: «سيد هذه الطبقة».
ويقول أيضاً” : «... كان افقلا للحديث وفئونه » ورجاله, وصحيحه. وعليله). ويقول تلميذه ه ابن العطار؟: (. . حافظاً لحديث رسول الله عله
عارفاً بأنواعه كلها من صحيحه. وسقيمة, وغريب ألفاظهء وصحيح معانيه.» واستنباط فقهه).
صفاته وأخلاقه :
صرف النووي كل وقته للعلم اذا وعطاءً » ونشراً وتَضيقا . ٠ ومع ذلك كان قدوة في الزهد. وأنا ف الور + سالكاً طريق السلف.
وكان رحمه الله كثير العبادة» تلاءً للقرآن. غزير الدمعة. رقيق الفلنية ٠ عاسا القينة خاض] لطر قد باينا للسانه. مثابراً على الصوم. طويل الصمت. حسن الاخلاق». حافظاً لوقته قال تلميذه ابن العطار: «ذكر بي شيخنا رحمه الله تعالى انه كان لا يضيع له وقتاً لا في ليل ولا في نمار الا في اشتغال حتى ف الطرق وانه دام على هذا ست سنين)©.
وكان رحمه الله يمتنع من اكل الفواكه لعلة غير تلك التي يذهب اليها من يزعمون حرمان انفسهم من مشتهياتها وانما لأمر آخر:
قال الذهبي : ذوكان يمتنع من أكل الفواكه والخيار ويقول: اخاف ان يرطب جسمي ويجلب النوم وكان يأكل في اليوم الليلة أكلة ويشرب شربة
5 الفراوي : : من سند النووي إلى الإمام مسلم وذلك في كتاب «الإمام النووي» للعالم الفاضل عبذ الغني الدقر.
.١585/8 تذكرة الحفاظ )١(
(؟) تذكرة الحفاظ 7/5ا5١.
(*) انظر الإمام النووي للأستاذ عبد الغني الدقر ص: .)١75(
(؟)» تذكرة .١577/85
20
واحدة عند السحر)”" وقال ابن العطار: «كلمته في الفاكهة فقال: دمشق كثيرة الأوقاف واملاك من تحت الحجر والتصرف لهم لا يجوز الا على وجه الغبطة لهم . ثم المعاملة فيها على وجه المساقاة وفيها خلاف, فكيف تطيب لفسين. ناكل للك
وكان لا يقبل من جهة ما مالآ او طعاماً الا من تحقق دينه ومعرفته بزل له به علاقة من إقراء او انتفاع بلا “فاصيذا اخروج من حديث إهداء القومس". قال الذهبي : : وكان لا يقبل من اهن عا الا في النادر ممن لا يشتغل عليه أهدى له ققير إبريقاً فقبله. وعزم عليه الشيخ برهان الدين الاسكندراني ان يفطر عنده فقال: احضر الطعام الى هنا ونفطر حملة فأكل من ذلك وكان لونين)©.
وقال الشيخ . شحسن الدية عن الفحو الحنبلٍ : وكآن أماما بارعاً حافكلا متقناً أتقن علوماً حمة. وصنف التصانيف الحمة. وكان شديد الورع والزهد. تاركاً لجميع الرغائب من المأكول الا ما يأتيه به ابوه من كعك وتين» وكان يلبس الثياب الرثة المرقعة» ولا يدخل الحمامء وترك الفواكه جميعها. وم يتناول من الحهات درهما رحمه الله تعالى)” .
أمره بالمعروف ونبيه عن المنكر:
5 الله 7 0 ويقولون الحق وان > كان ا
.١51١/51١ عيون التواريخ .١4975/15 تذكرة )١( .١57/5١ تذكرة 19177/4. عيون التواريخ )١( .)58( سيأتي تخريجه ص: )(
(؟:) تذكرة 9"/8/ا4١.
.١5/5/8 تذكرة )05(
21
حملوا أمانة الأمر بالمعروف والنبي عن المنكر. فواجهوا بها ظلم الملوك. وطغيان الحبابرة» ونفاق علماء السوء. الذين عشقوا الوقوف بباب الأمراء فأصبحوا يزينون لهم أو يقرون ما يفعلون , ولو كان طلا ضرعا او منكراً يها نقول: إن النووي لم يترك يالا من مجالات الأمر بالمعروف والغبي عن المنكرء والدلالة على الخبره والوقوف في وجه الظلم وان كان قاغلة: سشلطانا أي أفيرا.
طلب منه الملك الظاهر بيبرس أن يكتب بخطه مع الفقهاء بأنه يجوز اخذ مال الرعية للاستنصار به على قتال العدو. فامتنع النووي وقال: « فقال الظاهر: ما سبب امتناعك فقال: انا أعرف انك كنت في الرق للأمير بندقداروليس لك مال. ثم منّ الله عليك. وجعلك ملكاً. وسمعت أن عندك ألف مملوك كلهم عنده حياصة من ذهب. فاذا أنفقت ذلك كله وبقيت المماليك ببنود الصوف بدلا عن حياصات الذهب,. وبقيت الجواري بثيامين دون الحليٍ, ولم يبق في بيت المال شيء من نقد أو متاع او أرض» أفتيك بأخذ المال من الرعية. وإنما يستعان على الجهاد وغيره بالافتقار الى الله تعالى» واتباع آثار نبيه كلل . . . )9 ,
ولعل هذا الموقف بكل ما فيه زرع الهيبة في قلب الملك الظاهر حتى قال: «أنا أفزع منه)9 ,
ثناء العلياء عليه
قال الذهبى : «الشيخ القدوة, الحافظ , الزاهد. العابد» الفقيه المجتهد الربانٍ. شيخ الاسلام , حسنة الأنام , حيبي الدين. صاحب
.)١554 -1١55( انظر النووي للأستاذ الدقر ص: .8١ السخاوي )١( .)١57( وانظر النووي للأستاذ الدقر ص: ١١1١/7١ عيون التواريخ )١(
22
التصانيف التي سارت بها الركبان.ء واشتهرت بأقاصى البلدان».
وقال ايض : «(وكان مع تبحره في في العلم وسعة معرفته بالحديث والفقه واللغة وغير ذلك بما قد سارت به الركبان ا ف لزعي وقدوة في الورع , عديم المثل في الامر بالمعروف والنمي عر المتكره 52 باليسيرء افيا عن الله. والله عنه راض» ير الى الغاية في ملبسه ومطعمه وانائه. تعلوه سكينة وهيبةء فالله يرحمه ويسكنه الحنة بمنه).
وقال تلميذه ابن العطار: «شيخي وقدوتي. الامام ذو التصانيف المفيدة» والمؤلفات الحميدة. أوحد دهره. وفريد عصرهء الصوام القوام. الزاهد في الدنياء الراغب في الآخرة. صاحب الأخلاق الرضية» والمحاسن السنية» العالم الرباني. المتفق على علمه وامامته. وجلالته وزهده. وورعه وعبادتهء وصيانته في أقواله وأفعاله وحالاته.
وقال التاج السبكي : «الشيخء الامام» العلامة. محبي الدين» أبو زكرياء» شيخ الاسلامء استاذ المتأخرين. وحجة الله على اللاحقين. والداعي الى سبيل السالفين» .
وقال الحافظ ابن كثير: (... العلامة.» شيخ المذهب,. وكبير الفقهاء في
زمانه).
الشهير. ذو المحاسن العديدة. والسيرة ا حميدة. والتصانيف المفيدة» الذي فاق جميع الأقران» وسارت بمحاسنه الركبان. واشتهرت فضائله في سائر البلدان».
وقال المؤرخ صارم الدين ابراهيم بن دقماق: «الشيخ الامام. القدوة. العلامة الزاهد, العابد. الناسك, الخاشع. شيخ الوقتء. فريد العصرء بركة الزمان. لم يكن في زمانه مثله في دينه وعمله وزهده وورعه. وكانت مقاصده حميلة. وافعالة لله تعالى) .
23
وقال ابن ناصر الدية: وهو الحافظ. القدوة. الامام, شيخ الاسلام. كان فقيه الأمة. وعلم الأئمة) .
وفاته :
الصلاة. والتحية. رجع 0 الى 0 6 بعد أن رك أحبابه وأصحابه. ببادعتر» ساماد مدر فدعا دبكى ء 0 الكتب ار هناك أياماً.
وني ليلة الاربعاء الرابع والعشرين من رجب سنة ست وسبعين وست مئة لبى نداء ربه.ء وفاضت روحه الطاهرة الى بارئها. ودفن في نوى. وما إن سرى نبأ هذه الفاجعة في دمشق حتى ارتجت بالبكاء. لفقد عاللها الكبي ومرشدها المخلص. وزاهدها الوقور. وتأثر بموت النووي العام والخاص والقادح والمادح . واحتشد ألوف المصلين في جامع دمشق ليصلوا عليه صلاة القاف» ٠
رحمك الله يا شيخ الاسلام . لقد زرع الله محبتك في سويداء القلوب. فقد كنت للشهوات هاجراء وفي الآخرة راغباً. وللجنة عامل ومن النار هارباً. . نفع الله بعلمك. وضاعف في أجرك, وجعلنا الله وإياك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. وحسن اولئك رفيقاً والحمد لله رب العالمين.
24
النسخ المعتمدة في التحقيق
كانت العناية ولا زالت. في هذا الكتاب لأمرين: - طرافة موضوعه وحاجة الناس اليه. - رسوخ قدم مؤلفه. ومكانته العلمية التي تتشوف إليها كل نفس تعشق المعالي» وتسعى الى تحقيق كبريات الامور. ولذلك فان هذا الكتاب طبع أكثر من مرة. وفي أكثر من دار للنشرء والذي استطعت الحصول عليه من طبعات هذا الكتاب خمس طبعات: -١ طبعة مصطفى البابي الحلبي واولاده بمصر. الطبعة الاولى سنة ل 1" ؟ - طبعة دار الفكر. '- طبعة مكتبة الغزالي بدمشق. خالية من تاريخ الطبع. - طبعة مؤسسة علوم القرآن. الطبعة الأولى ١407 ه- 1987م. - طبعة دار النفائس. بتحقيق الشيخ عبد العزيز عز الدين السيروان. الطبعة الاولى؛ ١4٠ ه 1985م. وقد اشتركت هذه الطبعات كلها في تحريف كثير من الكلمات», وتصحيف عدد آخرء وبخاصة أساء الأعلام» وبالسقط الذي يتراوح بين كله اناا + وقلة يطول إلى التجلة :: واجيانا يتجاوزها الى سطر كامل أو أكثر . ولا أحب أن أذكر شيئاً منها في هذا المكان. كيلا يتكرر الكلام» وائما
25
سيراه القارىء الكريم على هوامش الكتاب, للتنبيه عليه ليس الآ. لأن غايتي تصويب الخطأ والسهوء وليس التشهير بمن وقع فيهم|.
ولذلك افق عزية. عل فيه فيد “سكين .مصدزهنا المكدية الظاهرية بدمشق. حصلت عليههما بواسطة اصحاب دار المأمون للتراث, جزاهما الله خيراً وتتألف النسخة الاولى من )١57( ورقة» تحتوي الورقة الواحدة على صفحتين. ما عدا ورقة الغلاف وعليه اسم الكتاب» وصورة الوقف. وخاتم المكتبة الظاهرية» والورقة الاخيرة فليس فيه] الا صفحة واحدة - في كل صفحة من صفحاتها احد عشر سطراء ويجمع السطر الواحد حوالي سبع كلمات تقريباً. ولا يمكنني الحديث عن قياسها لان الاصل ليس عندي, وانما عندي صورته. والصورة لا تمكن من معرفة المقياس الحقيقي للأصل .
وهذه النسخة هي نسخة الشيخ الامام العالم شمس الدين أب عبد الله محمد بن علي بن عمر البسيوني» وقد نسخها لنفسه بخط نسخ جميل عتد| ؛ معجم مضبوط بالشكل. وقد قرئت عليه اكثر من مرة قراءة مضبوطة محررة جيدة؛ كما جاء في ضبط السماعات على هامش الصفحة الأخيرة منها. وعلى هوامش الورقات: .2١7( 255 ٠ل “اك. "لل مرك .)١18١
وقد جاء في صفحتها الاخيرة بخط ناسخها: «وكان الفراغ من تعليق هذا الكتاب المبارك أذان المغرب ليلة الاثنين. خامس عشر صفر الخير سنة احدى وتسعين وثمان مئة» على يد كاتبه العبد الفقير الى الله تعالى الغني محمد بن على بن عمر البسيوني . . » وللميزات التي تتمتع بها هذه النسخة وهي :
- كونها نسخت بخط الامام البسيوني وعليه قرئت وقوبلت. كوبا مضبوظة بالشكل ,..ومقابلة وغتررة عل برها من التسخ قراءة ايضاً
على الامام المذكور.
26
- قدم نسخها وقرب تاريحه من تاريخ وفاة المصنف رحمه الله . اتخذتها أمأ في عملى هذا الكتاب ورمزت لا ب (ظ).
واما النسخة الثانية فتتألف من (58) ورقة ما عدا ورقة الغلاف الاولى التي تشمل اسم الكتاب وختم المكتبة الظاهرية.
تعمل الورقة على صفحتينء, في كل صفحة منها اربعة وعشرون سطرأًء يجمع السطر حوالي عشر كلمات تقريباً. وهي نسخة جيدة نسخت بخط نسخ عادي ليس جميلاً ولكنه مقروء. ومعجم غير مشكول. ما عدا الصفحة الثانية من الورقة (/ا). والصفحة الاولى من الورقة (3") فقد تغير خط الناسخ فيههما. وهما مشكولتان». والصفحة الثانية من الورقة 05 والاسطر الثلاثة الاخيرة من الصفحة الاولى من الورقة 48 ايقا . فانا كنك بخط امل .من الخطين اللي وضفتاها سابقاً.
وعلى الرغم من خلو حواشيها من السماعات, والمقابلات» وتاريخ النسخ فانها نسخة جيدة تدل على ان ناسخها على درجة من العلم رغم اخطاء قليلة نسبياً. وقع فيها. وقد شرح ناسخها بعض كلماتمها على الهامش . وقد نقل في الصفحة (59) عن المصنف - النووي - قوله : «ابتدأت في جمعه يوم الخميس الثاني عشر من شهر ربيع الأول سنة ست وستين وست مئة» وفرغت من جمعه صبيحة الخميس, الثالث من شهر ربيع الآخر من' السنة المذكورة». وقد رمزت_ لهذه النسخة ب (ه ).
27
عملى فى هذا الكتاب
إن ما يبذله المحقق في عمله لا يمكن ان يدركه القارىء الا اذا عان هذا العمل الشاق الحبيب. ولذلك فان ذكري بعض الخطوات التى مررت بها لإخراج هذا الكتاب بثوبه العلمي الجديد, ما هو الا توضيح لمن لم يمارس هذا الفن للتعرف على هذه المراحل أو الخطوات . ١-فقد قابلت المطبوع على الأصلين لاستدراك ما قد ذكرت من #اوقرجق الآباته الكرعة “-_دللت على مصادر الأحاديث الواردة 5 الكتاب» 5 كتب السنة المتوفرة لدي. وكان جل اعتمادي على الكتب الستة وبخاصة الصحيحين. وصحيح ابن حبان مخطوطه وما طبع منه وصحيح ابن الإمام الجليل أجد ... الحديث من حفظه. ولذا فقد وجد بعض اختلاف في اللفظء فأقمت ذلك من الصحيحين أو أحدهماء أو من المصدر الذي يعزو الحديث إليه. 5 عرفت بالأعلام التي وردت في هذا المصنف وأشرت في الحاشية
28
5 خرجت ما أمكننى تخريجه من الآثار الواردة في هذا الكتاب.
/ا - صنعت فهارس علمية تشتمل ما يلٍ: أ فهرس الآيات الكريمة. ب - فهرس الأحاديث النبوية. ج فهرس الأعلام. د فهرس أساء الكتب الواردة في الكتاب. ه فهرس الأماكن والبلدان. و فهرس الأشعار. ز- فهرس الموضوعات . هذا كان مجمل عمل في تحقيق الكتاب. وقد تحريت الدقة والصواب ما استطعت الى السي: فان أصبت فمن الله وحده. وان أخطأت فكل ابن آدم خطاء. وأرجو ممن يعثر على خطأ ألا يبخل به علي وله من الله الأجر ومني الشكر. وني الختام لا بد لي من أن أزجي خالص شكري وعميق تقديري لعمي الأستاذ الفاضل. والمحقق القدير حسين سليم أسد. الذي وجهني نحو البحث والتحقيق. والذي طلما أخذت الكثير من وقته - رغم مشاغله الحمة في تحقيق كتب التراث وبخاصة مسند ابي يعلل الومل معائله خزع لمة:: او ميتعورة مشتكلة ا عليقن :إن مهدي براية في مرجع. فجزاه الله خيراً ونفع المسلمين به.
كما أقدم شكري الجزيل للأستاذ محمد سعيد كوكي صاحب مكتبة الاحسان الذي اخذ على عاتقه نشر هذا الكتاب الجليل» بهذا الاخراج
اا
29
وأضرع الى العلي القدير ان يجعل عملي خالصاً لوجهه الكريم. وان يثيبني عليه يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من أنى الله بقلب سليم . وأسأله سبحانه أن يجعلنا من الذين آمنوا وعملوا الصالحات والذين دعواهم فيها سبحانك اللهم ونحيتهم فيها سلام وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العاليق” المحقق عبده على الكوش ك.
-
30
ماما وك الود افك ررد امى اموا سم 00 ش ا نمام فا برس 0 7 7م
صورة الغلاف )١( للنسخة (ظ)
31
١و لاسي ب
يبب لكك اال 0
حيمس لك ايز يتيز ظ َالسسْيوا س0 فل اسان الا نو يعدا لمان زمرت عير 1 اي 00 عباةة الأرتار: اهضرا 2 0 نالعروا ا م 2 لا عار :بلاس راق عام بهل حبيها لايخ لفن وَحبحلة. لش هلازا ذلا
صورة الصفحة الأولى لله 0 (وظ):
3 77 47ظ / 7 ا 7 /
م ا 022 1
3 جني 'و رمك 0
7
اي
2 لي هم له م .
0 2220
55 "أسبجم ل ب بيعم - 2 2 0 0 ذه ٠ م ل 7 4 سي
+ مون فلا هون '
و م ل وي 10 5 2 ع لها 272110 5 00 ير وال وأححابه بماد 4 0 5 الزير :4 وكا نالفراغ رن نوهد : ا
م
١ !
مل 9 ا زه" 0م
3 0 3
70
1 الاب ابول دروم يهن حَامِسَري فرص ارس حل 3 تجن وازمابة ينان لياه ولي ١ انشباسر لاني[ شرن
5 0 و وعرا اليد سبي
7 ل
2.
ا
000 ل
ع
3
2 خ 0 ا 0-0 0 1 ا ' د
صورة الصفحة الأخيرة من (ظ)
كنا الى ادب عل القن تابن انقزرا الور الزلهح موالدي:
034
الس ايل الونروية نهو و, 35 تهؤو ره : ا 23 اهوبرج ايان ذ عله ل والشصرل”! نالخ ما للديان وفضلة يننا يغنايي سسا برالاد يان وسرجكلدطبا ,اله 7
2
0 لت في | بعمادة الهو أن واليك باالاكليه”. . بالقرزخ لعا تعافب جاه , القن يهار باعي 6ل نيك 0 لجان رسب حى! سنظهر
7 5 0 1 لا معن الإانوا سنا له ليزن مه لط !. بالرضنوان واسشهو|ر: 4
3 0 يك 1 لاد بالويالزد
رهانن | 1< جع سا ' + ابره م |” “7 يوار 208 للوخنا وا 1 رووكراب وضرزاب ١ له و لقاهكات انا مرك ول( حوؤائتته وخير لل هاج دبهت- سسله سلانة رلامة عليهم سات وماد لعل (الطخام مكنا كؤالاج رول بللو'
خيرالا ناح عليههنه انعا ١:رزءات وفبركات با والرعور 0 0
صورة الصفحة الأولى للسخة (ه)
35
رحد ويل تاظرفيهو وساب للس يرق الدارين ول لله ذه العاليين جيرا يواج ده دياق مزيدة وصلاتة وملمااطا لان حل سيت نأ ويك اله دصهرء دين الاين كدالا,65) ابترات ؤيجو) بوو ني الثاق 4 ريبيع الاول سزم 4 ممعت وسسترن وستوا زوكوت
كا لس رجور بيه الل شر السرَة
جه صيء م 1 وال لللومة الل ته سنويلا إل مانا فين
صورة الصفحة الأخيرة من النسخة (ه)
36